الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
39
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
ولم يره وصغر عن ذلك ، وكان سيدا من سادات قومه عبد القيس ، وكان فصيحا خطيبا لسنا دينا فاضلا يعد في أصحاب علي عليه السّلام وشهد معه حروبه وصعصعة هو القائل لعمر بن الخطاب حين قسم المال الذي بعثه اليه أبو موسى ، وكان ألف ألف درهم وفضلت فضلة فاختلفوا اين نضعها فخطب عمر الناس وقال أيها الناس قد بقيت لكم فضلة بعد حقوق الناس ، فقام صعصعة بن صوحان وهو غلام شاب وقال يا أمير المؤمنين انما تشاور الناس فيما لم ينزل فيه قرآن ، فاما ما نزل به القرآن فضعه مواضعه التي وضعه اللّه عز وجل فيها فقال صدقت أنت منى وانا منك ، فقسمه بين المسلمين ، وهو ممن سيره عثمان إلى الشام ، وتوفى أيام معاوية ، وكان ثقة قليل الحديث ، اخرجه الثلاثة : ( ب ، د ، ع ) انتهى . الفصل السادس في صفوان ، وفيه رجلان صفوان اثنان موثقان * جمال الجميل بن مهران صفوان بن مهران الجمال ، له كتاب ، أخبرنا به ابن أبي جيد ، عن ابن الوليد ، عن الصفار ، عن السندي بن محمد عن صفوان بن مهران الجمال « ست » . وفي « جش » صفوان بن مهران بن المغيرة الأسدي مولاهم ثم مولى بنى كاهل منهم كوفي ثقة يكنى أبا محمد يسكن بنى حرام بالكوفة واخواه حسين ومسكين روى عن أبي عبد اللّه عليه السّلام . وكان صفوان جمالا له كتاب يرويه جماعة ، أخبرنا أحمد بن علي بن نوح قال حدثنا أحمد بن عبد اللّه بن قضاعة قال حدثنا أبي عن صفوان بكتابه ، انتهى . وفي : « صه » صفوان بن مهران بن المغيرة الأسدي مولاهم ثم مولى بنى كاهل منهم كوفي يكنى أبا محمد الجمال ثقة ، انتهى . وفي : « د » صفوان بن مهران بن المغيرة الأسدي ثم مولى بنى كاهل منهم ( ق -